حل 66[ شصت و شش] سئوال دينى
(١)
مقدمه
١ ص
(٢)
چرا خداوند ما را مكلف فرموده؟
٥ ص
(٣)
خلقت شيطان و تسلط او
٧ ص
(٤)
چرا خداوند شرور را آفريد؟
٩ ص
(٥)
امتحان خداوندى براى چيست؟
١٥ ص
(٦)
آيا بحكمتهاى خداوند پى ميبريم؟
١٥ ص
(٧)
درباره روح
١٦ ص
(٨)
چرا يك دين، دين ديگر را نسخ ميكند؟
١٨ ص
(٩)
آيا پيامبران همه از فلسطين بوده اند؟
٢٢ ص
(١٠)
سخنى درباره رحمت خدا
٢٤ ص
(١١)
همه چيز باذن خداست؟
٢٥ ص
(١٢)
همه چيز باذن خداست؟
٢٦ ص
(١٣)
ضلالت و هدايت خدا
٢٩ ص
(١٤)
و موضوعات مهمه ديگر
٣٢ ص
(١٥)
سخنى درباره عزرائيل
٣٤ ص
(١٦)
چرا مكروبات و حشرات مضره ايجاد شده اند؟
٣٨ ص
(١٧)
مضامين قرآن
٤٢ ص
(١٨)
دار التقريب در مصر
٤٤ ص
(١٩)
اداره افغانستان از نظر دين
٥٠ ص
(٢٠)
مسائل ديگر
٥٢ ص
(٢١)
آيا قرآن گفته كه يهود بحكومت نمى رسد
٥٣ ص
(٢٢)
بهشت و دوزخ بكجا است؟
٥٥ ص
(٢٣)
چرا نماز را بعربى ميخوانيم
٥٦ ص
(٢٤)
زنان پيغمبر وفلسفه آن
٥٧ ص
(٢٥)
روح وماده
٦١ ص
(٢٦)
حكمت غسل جنابت
٦٤ ص
(٢٧)
آسمانهاى هفتگانه از نظر قرآن وتحليل آن بطور بى سابقه
٦٦ ص
(٢٨)
ضبط الصوت و سئوال ميت در قبر
١٢٣ ص
(٢٩)
دل دو معنى دارد
١٢٤ ص
(٣٠)
ولد الزنا
١٢٥ ص
(٣١)
ايمان دافع مرضهاى بدن هم هست
١٢٧ ص
(٣٢)
ضرر گوشت خوك
١٢٨ ص
(٣٣)
فلسفه فرق ميراث دختر و پسر
١٢٨ ص
(٣٤)
فلسفه اختلاف مردم در ثروت
١٢٩ ص
(٣٥)
سوسياليستى چرا توسعه پيدا نموده؟
١٣٢ ص
(٣٦)
درباره آپولوى معراج - براق -
١٣٥ ص
(٣٧)
منافع حج
١٤١ ص
(٣٨)
تعداد مسلمين
١٤٤ ص
(٣٩)
فهرست مطالب كتاب
١٤٥ ص

حل 66[ شصت و شش] سئوال دينى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٦ - درباره آپولوى معراج - براق

بالارض. قال. فركب فكلما هبطت ارتفعت يداها، و قصرت رجلاها، و اذا صعدت ارتفعت رجلاها و قصرت يداها.

(٢) فى رواية:

اتى جبرئيل بالبراق فاستعصت عليه ثم اتى بدابه قال لها (برقة) فاستعصت، فقال لها جبرئيل اسكنى برقة! فما ركبك احد اكرم على الله منه قال. فركبها حتى انتهيت الى الحجاب.

(٣) و فى رواية من الباقر (ع) ان رسول الله (ص) قال.

قال اسرى بى نزل جبرئيل بالبراق و هو اصغر من البغل و اكبر من الحمار، مضطرب الاذنين، عيناه فى حوافره خطاه بصره له جناحان يحفزانه (يجريانه) من خلفه عليه سرج من ياقوت فيه من كل لون، اهدب العرف الايمن!

(٤) فى رواية ابن عباس.

فاذا سلم من ذهب قوائمه من فضة مركب باللؤلؤ و الياقوت يتلالا نورا، و اسفله على صخرة بيت المقدس ورائه فى السماء فقال (جبرئيل) اصعد.

(٥) و فى رواية:

له جناحان من جوهر يدعى البراق ...

ثم وضع لنا مه سلم الى السماء الدنيا من لؤلؤ، فاخذ بيدى جبرئيل فرقى به الى السماء ... فصعدنا السماء الثانيه، ثم وضع لنا سلم من نور محفوف حوله بالنور.

(٦) و فى روايد:

ثم هوى بى الرفرف فاذاانايجبرئيل فتنا قلنى منه حتى صرت الى سدرة المنتهى.